يتحدث المنتدى عن إسلام و المسيحية ............)


    القديسة برناديت صديقة العذراء التي لم ير جسدها فساداً

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 26/09/2011

    القديسة برناديت صديقة العذراء التي لم ير جسدها فساداً

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 3:14 pm












    ــ هكذا يقولون .. هكذا يقصون على أطفالهم .. هكذا تتوارث أجيالهم الخداع والكذب من أجل إزدياد مجد الرب !!




    ــ هل رأت العذراء ؟؟

    ــ نعم بكل تأكيد ظهرت لها العذراء

    ــ وهل رأى أحد آخر ما رأته ؟

    ــ لا .. ولكنها كانت تخبرهم !

    ــ وما الدليل على أنها لا تكذب ؟

    ــ أنظر إلى بساطتها وبراءة ملامحها هل هذا المظهر يبدو لكاذبة أم لراهبة ورعة تقية ؟

    ــ ولكن الكتاب يقول قد يظهر الشيطان في صورة الملائكة !!

    ــ وهل للشياطين بركات ؟ إن جسدها لم يرى فساداً منذ 122 عاماً !!






    إذن... لنبدأ على بركة الله ...،،،

    حين ظهرت العذراء لبرناديت




    كم كنا نود من أصدقائنا النصارى أن يضعوا صوراً حقيقية بدلاً من هذه الصور الكارتونية!!



    الحدث : ظهور السيدة العذراء لبرناديت

    الزمان : ــ 11 فبراير 1858 م

    المكان : ــ مدينة لورد بفرنسا

    ١ - الظهور الأول : ظهور العذراء لبرناديت وأوصافها السمائية

    اقتباس :
    في يوم الخميس ١١ فبراير ، وكان ذلك اليوم شديد
    البرودة ولم يكن هناك خشب للتدفئة في بيت أسرة
    برناديت ، ذهبت برناد يت ( ١٤ سنة) وأختها مارى
    ١١ سنة) وجارتهما - Marie Toinette) توانيت
    ١٢ سنة) ليلتقطن بعض أفرع - Geanne) جين
    الشجر من على شاطئ نهر جيف . وكان عليهن أن
    يعبرن قناة المياه الخاصة بالطاحونة الباردة جداً ،
    وتقول برناديت :" كانت المياه باردة وكنت خائفة
    من النزول والمرور فيها ، وكانت أختي وجين اقل
    (sabots) جبناً منى فخلعتا حذاءيهما الخشبيين
    وامسكاهما في أيديهما وعبرتا القناة . وعلى الجانب
    الآخر صاحتا وقالتا أن المياه باردة جداً وانحنتا
    لتحكا قدميهما وتدفئانهما . وزاد ذلك من خوفي
    وتصورت أنى لو عبرت في الماء لأصبت بنوبة
    ربو . فذهبت مارى وجين وتركتاني . فأردت أن
    اخلع حذائي الخشبي وأن أعبر القناة كما عبرت أختي وجين .

    وحالما بدأت في خلع حذائي سمعت فجأة صوتاً عظيماً مثل صوت العاصفة فنظرت يميناً ويساراً تحت
    أشجار النهر فلم أجد شيئاً يتحرك ، فظننت أني مخطئة ، فأخذت في خلع حذائي
    عندما سمعت ثانية صوتاً مثل الصوت الذي سمعته أولاً . فتملكني الخوف
    وتسمرت في مكاني ، ولما أدرت رأسي ناحية المغارة فقدت كل قوة على الكلام
    والتفكير ، فقد رأيت عند أحد مداخل الصخرة شجيرة واحدة فقط ، تتحرك وكأن
    ريح شديدة تهزها ، وخرج من داخل المغارة في نفس الوقت سحابة ذهبية ملونة
    غمرت مدخل المغارة بشعاع نوراني ، وجاءت في
    أثرها سيدة شابة وجميلة ، جميلة للغاية ، جمال لم
    أر مثله من قبل ، ووقفت عند مدخل فتحة الصخرة
    فوق شجيرة الورد . وفي الحال نظرت إلي
    وابتسمت وأشارت الي أن أتقدم ، كما لو كانت أمي
    وتركني كل خوف ولكنى بدوت لا أعرف أين أنا .
    ففركت عيناي وأغلقتهما وفتحتهما ، ولكن السيدة
    كانت لا تزال في مكانها تبتسم لي وتؤكد لي إني لم
    أكن مخطئة . وبدون تفكير أخذت مسبحتي في
    يدي وانحنيت على ركبتي فأومأت إلي برأسها
    علامة الموافقة وأمسكت بيدها سبحتها التي كانت
    معلقة على ذراعها الأيمن . وعندما حاولت البدء
    في التسبيح وحاولت أن أرفع يدي إلى جبهتي بقى
    ذراعي مشلولاً إلى أن أشارت إلي السيدة بنفسها
    أن أفعل مثلها . وتركتني لأصلى وحدي وأخذت
    تسبح بخرز سبحتها بين أصابعها ولكن دون أن
    تقول شيئاً ، وكانت تقول التمجيد كل عشرة أبيات
    فقط .
    وعندما انتهت من تلاوة التسبحة عادت السيدة إلى داخل الصخرة واختفت
    السحابة الذهبية الملونة معها ".

    وعندما سئلت برناديت وطُلب منها أن تصف السيدة التي رأتها في رؤيتها قالت
    بالحرف الواحد : " كان منظرها مثل منظر الفتاة الصغيرة ذات ستة عشر أو سبعة
    عشر عاماً ، وكانت ترتدى رداءَ أبيض وتحزم وسطها بوشاح ازرق ، ينساب الى
    أسفل بطول الرداء ، وترتدى على رأسها طرحة بيضاء تكشف قليلاً عن شعرها
    وتنزل على ظهرها حتى أسفل الوسط ، وقدماها عاريان ولكنهما مغطيان بأطراف
    ردائها فيما عدا عند نقطة حيث تسطع وردة صفراء على كلا القدمين . وتمسك
    في يدها اليمنى سبحه من خرز أبيض بسلسلة من ذهب مثل الوردتين اللتين على
    قدميها " .



    العجيب في هذا الظهور التي تكلمت عنه برناديت هو أنه لم يره أحد سواها !! فقد كان معها أختها وجارتها ولكنهما لم يرى شيئاً .. والأعجب أن تصف برناديت العذراء مثل الصور والأيقونات ( الشهيرة) التي يرسمونها .. برغم إعتراف كهنة النصارى بالإجماع أنه لا توجد صورة محددة أو معروفة للعذراء!!

    ــ أين يظهر كذب برناديت ؟

    حين وصفت السيدة التى ادعت أنها قابلتها بنفس الوصف الشهير لديهم للعذراء .. ومع ذلك لم تقل أنها رأت العذراء .. كأنها تريد أن تقنعهم أنها لا تعرف شكل العذراء !!


    الظهور الثاني : ــ 14 / فبراير

    الظهور الثاني : برناديت تصلى التسبحة مع العذراء

    اقتباس :
    حاولت برناديت الذهاب إلي المغارة يومي الجمعة والسبت ولكن والدتها منعتها ،
    وفي يوم الأحد ( ١٤ فبراير ١٨٥٨ ) جاءتها دعوة داخلية ، داخل روحها تد عوها
    لمقابلة السيدة النورانية ثانية ولكن أمها لم توافق إلا بعد إلحاح . وأخذت برناديت
    قارورة ماء مقدس وذهبت إلى المغارة وذهب معها بعض الفتيات الصغيرات
    وحالما وصلن إلي هناك سجدت برناديت وهى متجهة إلي مدخل المغارة وبدأت
    في الصلاة و في الحال صاحت " ها هي ! ها هي ! " ، وألقت عليها بالماء المقدس
    وقالت " أنها ليست غاضبة " ، " بل على العكس فهي تقدس الماء برأسها وتبتسم لنا
    جميعاً " . فسجدت الفتيات حول برناديت وبدأن في الصلاة . وراحت برناديت في
    غيبوبة روحية وتجلى وجهها وتحول تماماً وكان يشع بسعادة سمائية وكانت
    تعبيرات وجهها لا توصف .



    ــ للمرة الثانية تذهب هي وصديقاتها ولكنها هي التي تراها وحدها ولا أحد من الفتيات يرى شيئاً !! ونسأل الكاتب الأعجوبة : من أين لك بمعرفة أن وجهها كان يشع (بسعادة سماوية) ــ هل أخبرتك بنفسها وكيف تتحول ملامح الوجه إلى مرحلة إشعاع السعادة السماوية ؟؟!!

    الظهور الثالث : ــ 18 فبراير 1858 : ــ

    اقتباس :
    وفي اليوم التالي (الخميس ١٨ فبراير) ذهبت انطوايت وصديقتها مدام ميليت
    مع برناديت بعد حضور القداس إلى المغارة . وعندما وصلن سجدت برناديت
    وسبحتها في يدها وأشعلت شمعتها وبدأت على الفور في الصلاة والمرأتان خلفها
    . وبعد لحظات قليلة صاحت برناديت " لقد أتت!! ها هي ! " . وبدأ الثلاث في
    الصلاة وكانت برناديت تتوقف عن الصلاة مرات متكررة وتتحدث مع السيدة و في
    نهاية الرؤيا قالت لهما إن السيدة قالت لها " أنا لا أعدك بالسعادة في هذا العالم إنما
    أعدك بها في العالم الآتي " . ولما سألتها انطوانيت أن كانت قد سألت السيدة عن
    اسمها قالت " أنها خفضت رأسها بابتسامة ولكنها لم تجب "



    ــ لقد أتت هاهي .. ولكن لماذا لا تظهر لهن أيضاً ليتمجد عمل الرب .. لماذا تظهر العذراء لكي ولكي وحدك يا برناديت ؟؟!!


    الظهور الرابع : ــ (الجمعة ١٩ فبراير ١٨٥٨ م)

    اقتباس :
    ذهبت العمة برنارد ووالد برناديت ووالدتها

    اقتباس :
    معها إلي المغارة قبل شروق الشمس ومعهم
    ثمانية من الجيران . وسجدت برناديت أمام
    المغارة ، كعادتها ، وعندما بدأت التسبحة لاحظ
    كل الموجودين حالة الخشوع العميق التي كانت
    عليها . وبعد لحظات بدا وجهها يتحول متجلياً
    وتغيرت هيئته وأٌحيط بهالة من الجلال وأضئ
    بنور سماوي ولم يعد لها صلة بهذا العالم .
    واستمرت في هذه الغيبوبة الروحية لمدة ٣٠
    دقيقة . وقالت وهى في الطريق إلي البيت أن
    السيدة راضية عن إخلاصها ووفائها بوعدها
    وعودتها إلى المغارة وقد وعدتها بأنها ستكشف
    لها عن بعض الأسرار فيما بعد ، ثم كشفت
    برناديت عن أصوات عراك شيطانية مرعبة سمعتها في الرؤيا تحثها على الهرب
    ولكن السيدة رفعت عينيها ببساطة تجاه الأصوات التي ملأها الرعب وبدأت تتشتت
    إلى أن اختفت تماماً ..

    ــ لا زالت العذراء تظهر لبرناديت وحدها .. ولا زالت وصفات إشعاع السعادة السماوية للكاتب لم تتغير !!



    الظهور الخامس : العذراء تعلم برناديت صلاة شخصية

    اقتباس :
    و في صباح يوم السبت ٢٠ فبراير ١٨٥٨ م ذهب مئات الناس إلى المغارة ليروا ما
    كان يحدث ، وسجدت برناديت وسبحت كالمعتاد وبعد ثوان صارت في غيبوبتها
    الروحية . وبعد انتهاء الغيبوبة قالت لأمها أن السيدة الحنون علمتها صلاة خاصة
    لاستخدامها ا لشخصي ، وحفظتها لها جيداً كلمة كلمة ، ولم تكشف برنا ديت عن هذه
    الصلاة لأحد كل أيام حياتها لأن العذراء لم تطلب منها ذلك .



    ــ وفي هذه المرة كان هناك المئات أمام المغارة ولم تظهر العذراء سوى لبرناديت فقط كالعادة .. ولكن الجديد إدعاء برناديت أن العذراء علمتها صلاة خاصة ولكن حين سئلت عن هذه الصلاة وما تحويها من كلمات لم تجب برناديت بدعوى أنها لا يمكن أن تقول لأن العذراء لم تطلب منها ذلك .. منتهى الأنانية !!

    اقتباس :
    أراد د. دوزوس
    أحد Dozous
    علماء مؤسسة سان جورج الدينية أن يذهب إلى المغارة ويشاهد ما يحدث
    لبرناديت بنفسه ، على الطبيعة ، وكان هذا الرجل رجل علم وأبعد ما يكون عن
    الدين ولكن موقفه تغير تماماً إلى النقيض بعدما شاهد بنفسه ما حدث يوم الأحد 21 فبراير ، ودون ما شاهده كالآتي :
    " بمجرد أن وصلت برناديت إلى المغارة سجدت
    وأخرجت سبحتها من جيبها وبدأت في الصلاة .
    وتجلى وجهها متحولاً وتغير تماماً ، هذا التحول
    لاحظه كل الذين كانوا قريبين منها ٠٠٠ وكنت أتابع
    حركات برناديت بانتباه شديد ، وأردت أن أعرف حالة
    الدورة الدموية والتنفس في تلك اللحظة . وأمسكت بأحد ذراعيها ووضعت
    أصابعي على الشريان ٠٠٠ وكان النبض عادى وهادئ والتنفس طبيعي ، ولا
    يوجد شئ يدل على إثارة عصبية على الفتاة الصغيرة ٠٠ وبعد أن تركت ذراعها
    حراً ، قمت وتقدمت قليلاً ناحية المغارة ، فرأيت في لحظتها ، الوجه الذي كان في
    حالة سعادة تامة ، وقد بدا حزيناً ونزلت
    دمعتان من عينيها على خديها ، هذا التغير الذي
    حدث على وجهها أدهشني ، وبعد انتهائها من
    صلاتها واختفاء الكائن الذي كان يظهر لها
    سألتها ؛ ما الذي مر بداخلها أثناء هذا الموقف
    الطويل ؟ فقالت : نظرت السيدة بعيداً عنى
    للحظة ، واتجهت بنظرها بعيداً ، فوق رأسي
    ثم نظرت إلى أسفل ، إلي ثانية ولما سألتها ما
    الذي أحزنها ، أجابت ؛ صلى من أجل الخطاة
    ٠٠٠ ثم اختفت في الحال " . ثم يقول " وكان
    إحساسها عظيماً جداً " .



    ــ يضحكني كثيراً هذا التناقض أرادوا أن يختبروا صدق الفتاة فأتوا لها بأحد علماء المؤسسة الدينية سان جورج .. ولكن من يشهد للعروس ؟؟ فاضطر الراوي أن يقول لكنه كان رجل علم بعيداً عن الدين!! ويقول هذا الرجل جملة مضحكة : بعد انتهائها من صلاتها واختفاء الكائن الذي يظهر لها .. والسؤال هل رأى هذا الكائن حتى يعلم متى إختفى !!

    ــ لا تعليق ..

    ــ كانت هذه قصة ظهور العذراء لبرناديت والتي لم ترها سوى برناديت وحدها دون سواها وتم تصديقها لأن الذي اختبرها أحد علماء المؤسسة الدينية ولكنه كان عالماً بعيداً عن الدين ( مع جزيل الشكر لاعترافكم أن العالم المسيحي بعيد عن الدين المسيحي !!)



    انتقلت هذة القديسة من 122 عاما
    وتم اكتشاف جسدها من ثلاثون عاما فقط
    وهو كما نرى فى الصور لم يتغير جسدها الطاهر
    ابدا بل انك تشعر وكائنها نائمة


    ــ هكذا تتواصل حلقات الكذب والخداع وتسلم من جيل إلى جيل !! ولا مشكلة مادام هناك سذج يصدقون هذه الخرافات .. فحين يعجز العقل عن إقامة الحجة يحين وقت الخرافات .. ولذا فلا عجب أن ترى كل هذه الخرافات في المسيحية !

    ــ والآن مارأينا في صورة لجسد الرئيس السوفيتي السابق فلاديمير لينين (قديس الملحدين) الذي مات منذ 77 عاماً ولكن كما ترون فجسده لم يتغير بعد ؟؟


    ــ وما رأيكم في صورة الطفلة الصغيرة روزاليا والتي توفت عام 1920 أي منذ 90 عاماً ولم يرى جسدها فساداً ولا تغير ؟؟



    ــ والسؤال هو : ــ لماذا لم تتغير جثامينهم ياترى ؟ لماذا لم ترى فساداً ولا تحلل ؟؟


    والآن لندقق النظر بصور الجثمان الذي لم يتغير ولم يفسد لنرى الخدعة !!






    ــ هذه هي أكاذيبكم يا نصارى التي تلقنونها للأجيال .. فلانصرانية بدون معجزات فالمعجزات هي التي ستصرف الأجيال عن التفكير في فساد المعتقد .. عن التفكير في معضلة الثالوث والشرك بالله .. عن التفكير في مضاهاة الوثنيات القديمة .. فطالما كل يوم تتناثر المعجزات فهذا دليل على أن الرب في المسيحية لا يترك نفسه بلا شاهد .. ولكن أعتقد أنه ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا الشاهد إنما كان شاهداً زوراً .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

    هناك أيضا جثمان القديس عبد الحليم حافظ ولم يتغير

    فتح قبر عبد الحليم حافظ حديث الناس في القاهرة :جثته لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو

    غزة-دنيا الوطن

    أصبحت قضية جثة عبد الحليم حافظ التي لم تتحلل في قبرها رغم مرور 29 عاما على وفاته حديث الناس في القاهرة بعد أن كشفت عنها مجلة روز اليوسف المصرية والتي أكدت نقلا عن الذين رأوا الجثمان أن جثة عبد الحليم لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو ... عبد الحليم الذي توفي قبل ثلاثين عاما في لندن بعد أن اصيب بنزيف حاد اثر ابرة لوقف النزيف أعطاها له الطبيب المعالج.

    الكشف عن جثة عبد الحليم في قبره جاءت بعد قيام لجنة من أسرته ولجنة حكومية بفتح قبره لحماية المقبرة من تسرب المياه الجوفية اليها وكانت المفاجأة أن جثة عبد الحليم موجودة بكامل ملامحها ولم تتحلل.

    وقالت روز اليوسف ان فريقا تشكل من أسرة المطرب الراحل وضم اثنين من حراس مقبرته بمنطقة البساتين ومثلهم من المشايخ الذين يتبعون مسجد الدندراوى الذى يقع على ناصية شارع الرحمة الذى به مقبرة عبد الحليم حافظ أكدوا أن عبد الحليم ما زال محتفظا بالصورة التى فارقنا بها بشعره الأسود وجسده النحيل حتى رموشه وملامح وجهه كاملة.
    Shocked

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 7:10 am