يتحدث المنتدى عن إسلام و المسيحية ............)


    أيهما أكثر ظلماً المرأة المسلمه أم المرأة المسيحيه رد الإفتراءات حول المرأة في الإسلام اليوم

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 26/09/2011

    أيهما أكثر ظلماً المرأة المسلمه أم المرأة المسيحيه رد الإفتراءات حول المرأة في الإسلام اليوم

    مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 26, 2011 8:07 pm


    أرجو قراءة هذا الموضوع مسبقا


    http://www.kalemasawaa.com/vb/t8373.html




    وأضيف إلى ماكتبه أبنائى الغاليين للرد على الإدعاء أن هذا الحديث فيه ظلم للمرأة:



    أنه طوبى للمرأه فى الإسلام فهى المعززه المكرمه ولم أرى دين يكرم المرأه كما كرمها الدين الإسلامى ، كما لم أجد دين يفتح للمرأة ليس باباً للحسنات بل نهرا لتنهل منه الحسنات مثلما فعل الدين الإسلامى وأعجب أشد العجب أن بعض النساء المسلمات --أعانهن الله على أنفسهن --- يغلقن هذا الباب ولايريدن أن ينهلن من هذا النهر تحت مسمى المساواة وأثبات الذات ولو تعلم أن أثبت الذات فى بيتها فى أولادها عندما تقر فى بيتها كما أمرها الله وتربيهم تربيه صالحه وفى طاعتها لزوجها وما تناله من نعم من جراء ذلك ماتوانت عن طاعة الله فى أن تلزم بيتها مالم تضطرها ظروف الحياة إلى العمل



    فبالإشاره إلى حديث سيدالخلق وأشرفهم أجمعين عليه أفضل الصلاة والسلام فأريد أن اطبقه على الواقع العملى


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح" (صحيح بخارى)



    فإذا دعى زوج زوجته للفراش وأبت لأى سبب إلا العذر الشرعى (متفق عليه)فإما :



    **أن يعذرها زوجها ويقبل وفى هذه الحاله إن شاء الله لن يكون غاضبا عليها وبذلك لن تلعنها الملائكه ويكون بصبره عليها فى ميزان حسناته هو إن شاء الله


    **وإما ألا يقبل وفى هذه الحاله يجب أن تيجى الزوجة على نفسها قليلا إبتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى وترضى زوجها وصدقونى وعن تجربه أن الله سبحانه وتعالى بيكرمها فى سبب رفضها وأكتر يعنى إذا كان لتعبها فيزيح عنها التعب بالعكس تزداد صحه وإذا كان نتيجه لغضبها من زوجها فثوابها يكون أكثر بإذن الله والحياة أمرها ينصلح أكثر بينهم، ولو الزوجة فكرت أنها تعمل هذا لوجه الله وإنها بذلك تعين زوجها على إخراج شهوته فى الحلال وكم من الأجر ستكسبه لتمنت أن تعمل هكذا فى كل مره يحدث هذا الأمر

    الله سبحانه وتعالى لايريد أن تنشر الفاحشه بأن يضطر لإفراغ شهوته فى الحرام والله أعلم، فهذا صيانه للعرض والشرف وردع للمرأة أن تمتنع عن زوجهاوالله أعلم



    قالى تعالى "من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب"



    وليس المقصود هنا هو المال (الشرح للمسيحيين فنحن المسلمين نعلم) وإنما يرزقه فى صحته وفى عافيته ويبارك له فى دينه وماله

    وإقرأوا أيضا
    حدثنا عفان من كتابه حدثنا سليمان حدثنا ثابت عن ابن أبي ليلى عن صهيب قال أيهما أكثر ظلماً المرأة المسلمه المرأة المسيحيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبت لأمر المؤمن إن أمر المؤمن كله له خير ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر وكان خيرا وإن أصابته ضراء صبر وكان خيرا أيهما أكثر ظلماً المرأة المسلمه المرأة المسيحيه

    وأضيف


    إنى لأتعجب من النصارى ومن دينهم فظاهره روحانيات وباطنه ماديات وحسيات وسوء ظن ودليل ذلك أن أى حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام يجادلوننا فيه يترجموه بشكل حسى جدا ويترجموه بسوء ظن شديد ليس عندهم حسن ظن ولايقرؤن معناه أويسألون فى معناه قبل أن يضعوا نفسهم فى موقف لايحسدوا عليه نتيجه لسوء الظن وعدم الفهم



    وأتعجب أكثر أن يجادلوا فى هذا الحديث بصفه خاصة فبيتهم ليس من زجاج بل بدون جدران ويحدفون الناس بالطوب فكيف يرغمون الزوجة المسيحيه أن تستمر فى معاشرة زوجها مدى الحياة وهى لاتطيقه إليس هذا إهانه لها وقهر وظلم وبمفهومك أيها النصارى تصبح بتغتصب كل لما زوجها يقرب منها ، وإذا أرادت الطلاق لإستحالة العشره بينهما فعليها إما أن تزنى أو تثبت أن زوجها زانى أين الكرامه فى هذا ...أفيقوا



    توقفوا أيها النصارى ....فالدين الإسلامى شديد المحال ورسولنا الكريم فوق كل الشبهات...وأعلموا أن ديننا قوى بفرسانه الذين فى هذا المنتدى والمنتديات الإسلاميه الأخرى... والحمدلله والشكر له سبحانه وتعالى ثم أشكركم لأن كل هجوم على الدين الإسلامى يجعلنا نفتح كتبنا جميعا (قرآن وسنه وكتب السلف الصالح والإئمه) فنتعمق أكثر فى ديننا ونرى كم هو عظيم ونتمسك به أكثرونزداد معلومات عنه أكثر ناهيك عن دخول الغير مسلمين فى دين الله أفواجا...سبحان الله وبحمده ...أستغفر الله العظيم[/font]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 27, 2017 6:37 am